قبل خروج هادي من اليمن كل ما كنت اراهن على هادي بأنه الامل الوحيد والحصن الحصين لردع التأمرات الخارجية والداخليه وان تحركاته واساليبة في المراوغه وضرب الخصوم بعضهم ببعض هو من اجل الوطن خاب رهاني وانكسر راهنت عليه من قبل ليس حبا فيه ولاكرها في من يصارع وإنما حبا وحرصا في وطن مغلوب على امرة وطن تئلم لعصور، وطن انهكته الخيانات من ابناءه ، وطن اثقلته الجراح والتأمرات لذا لم نكن متمسكين بشخص هادي وانما بالمنصب والشرعية التي في يديه .
فبالرغم من هزليته في احكام السيطرة على مقاليد السلطة والجيش وضعف نفوذه على من حولة بسبب ماكان لمن قبله من النفوذ القوي والمتجذر ، لكن اصبت في رهاني فيومها عندما كانت ملمه ومحلقة على الرئيس هادي
قلت حينها هادي هو الصرخة التي تتحطم عليها جميع التأمرات .
واليوم هادي هو كذلك وان كان اقرع الراس ومحلوق الشنب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق