كل من يسمع أن التحالف قد ضرب الطرف الموالي له بالخطأ يتغيب عن الادراك تماما ولاسيما المناهضين لقوى الانقلاب الحوثي والعفاشي
فيركب رأسة الف جني ويحلل ألف تحليل في مايقوم به التحالف من فعل إجرامي ليس له مبرر سواء انه حدث بالخطأ___،
ولكن تكون النسبة الغالبة من هذه التحاليل أن التحالف ضرب جماعة غير موثوق فيه وتشكل خطر داخل صفوف قوات الشرعية ، مؤمنيين بأن التحالف لا يخطأ فحادثة العبر في حضرموت الذي اقترفة التحالف في صفوف القوات الموالية للشرعية خطأ كما صرح به التحالف مثله مثل الخطأ الذي اقترفته اليوم في صفوف مقاومة مأرب التي تقودها القبائل في جبهة مأرب
فالحقيقة التي أستدركته أنا من تكرار التحالف لهذه الاخطأ انها ليست اخطأ وإنما تعمد التحالف أن يخطأ لصالح حساب قوات الجيش الشرعية على حساب المقاومة التي يقودها القبائل ..،
فالضربات الجوية لقوات التحالف التي تستهدف المقاومة التي يقيودها القبائل ليست خطأ لا أراديا وأنما خطأ إرآديا 'تلبية قيادة عاصفة الحزم لهمز ولمز الرئيس هادي كون الرئيس هادي يتعمد إنهاك قوى المقاومة التي يقوده رجال القبائل ولاسيما فصائل المقاومة التي تمتلك اسلحة ثقيلة ، كون الرئيس هادي قد تكونت لديه فكرة بأن هذه الاسلحة وهذه الفصائل من المقاومة التي لم تنخرط في قيادة قوات الجيش الشرعية ستكون عائق عليه في المستقبل ، وستشكل ضغط كبيرة على قراراته
فالرئيس هادي يقيم المقاومة التي تقودها القبائل عند قوات التحالف أنه اصلاحية وعلى هذا الاساس لم تتأنى قيادة عاصفة الحزم بتعمد تكرار الخطأ واستجابت لهمزات ولمزات وغمزات الرئيس هادي
فهناك فرق بين المقاومة بقيادة رجال القبائل ، والمقاومة بقيادة الجيش الموالي للشرعية المعيين بقرارات من الرئيس هادي في نظر الرئيس هادي وقيادة قوات التحالف ...،
فالاول في نظرهم ينتمون إلى حزب الاصلاح والقوى الحزبية والقبلية المتضامنة معهم، والاخر هم القوات التي والت التحالف والشرعية وخضعت للأمر الواقع وانخرطت في الجيش الذي يطمئن له هادي بقيادة المقدشي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق